woensdag 27 april 2011

بعثه دبلوماسية اكثر من 16 الف موظف



24 اذار


2011






أكدت السفارة الأمريكية إن قوام بعثتها الدبلوماسية في بغداد سيكون اكثر من 16 الف موظف وفني وخبير وحارس امني . على ما يبدو انها البعثة الاكبر في العالم لرعاية المصالح بين البلدين .

لا اعرف ان كانت الاعراف الدبلوماسية والتنظيمية الدولية تحدد عدداً محدداً للبعثات ، وهل في المقابل يحق للبلد الاخر ان يعامل بالمثل ، اي هل بأمكان وزارة الخارجية العراقية او الحكومة ان تعين ذات العدد في سفارتها في واشنطن .

وانا اتمعن بالرقم الكبيرتساءلت ما الحاجة مع هذا العدد الى وجود قوات امريكية في العراق بعد الانسحاب ، فالموظفون يشكلون جيشا جراراً ويمكن ان يعملوا تحت عناوين ومسميات مختلفة ،خبراء ومدريون و فنيون ، وما الى ذالك مما يصعب تواجده في ظل الاتفاقية الامنية . المهم ، النقاش بشأن التمديد لبعض القوات الأمريكية ، وربما يكون ذالك حاجة موضوعية ، او انها حقاً كذلك ، أصبح غير ذي جدوى مادامت السفارة الامريكية تستطيع ان توظف عددا غير محدود من العاملين فيها وتغطية وجودهم وشرعيته تحت مسميات مختلفة .

الناس يتساءلون ايضاً عن هذا الكم والامتيازات الدبلوماسية التي يتمتع بها ، واي فئات منه تخضع للقانون العراقي والقضاء الوطني ؟ وما هو حجم الخلل في السيادة الوطنية ؟ وهل هناك اتفاقية رسمية بين الجانبين الامريكي والعراقي تنظم هذا الوجود ؟

الظاهر انها تسوية بين الحكومة العراقية والامريكية لابقاء بعض القوات الامريكية تحت العنوان الدبلوماسي ، ولامتصاص المعارضة القوية لوجودها تحت العنوان العسكري .




maandag 25 april 2011

صور نادرة جدا لمدينة كبلاء‏


Karbala 1810

إتصالات مكثفة لعقد صفقة كبرى للتستر على كبار المفسدين وغلق ملفات الفساد

الوسط.

25 april 2011 
علم الوسط أن اتصالات مكثفة تجري بين مسؤولين كبار من عدة كتل سياسية، تسعى الى التغطية على ملفات الفساد الكبيرة، وإبعاد المفسدين الكبار من الملاحقة القانونية.
وبحسب مصدر خاص، فان الاتصالات تجري بشكل متسارع للتغطية على كبار المفسدين، في صفقة متبادلة بين الشخصيات والكتل السياسية المتورطة في الفساد، والاكتفاء باثارة ملفات صغيرة لشغل الرأي العام العراقي بها.
ويقول المصدر ان من ضمن الصفقات الكبيرة التي يراد التغطية عليها، ملف الأجهزة الفاشلة في كشف المتفجرات، والطائرات الكندية والمدارس العراقية وتمليك القصور والشقق في المنطقة الخضراء، ومنح قطع اراض كبيرة لعدد من المسؤولين في بغداد وغيرها وكذلك مشاريع اعمار مدينة الصدر وغيرها.
الوسط يتابع هذا الموضوع، لإطلاع المواطن العراقي على حقيقة ما يجري، لا سيما وان المعلومات تشير الى أن مسؤولين في النزاهة الوطنية والبرلمانية يجري التفاهم معهم في هذا الخصوص.